تفسير النسائي، ج 1، ص: 30
-ونسا اسم لمواضع أخرى منها: بفارس، وبمدينة كرمان، وبهمدان، وينسب النسائي أيضا إلى جماعة من بني نسى، وهو بطن من الصدف. ونسب إليها الحافظ أبو خيثمة زهير بن شداد النسائي.
وقال الذهبي في المشتبه وعنه الحافظ في التبصير «1» : مدينة بآخر خراسان بسفح الجبل مما يلي خوارزم، ويقال: إن بها اثنى عشر ألف عين ماء تخرج من أصل الجبل.
* مولده:
كادت المصادر تتفق على سنة ولادته وهي: سنة خمس عشرة ومائتين «2» .
-وأما ما ذكر ابن حجر من أنه ولد بكور نيسبور أو أرض فارس فغير صحيح «3» كما أشار السخاوي إلى تضعيف النسبة لنسا الفارسية «4» .
(2) وقد أغرب ابن الأثير في مقدمة جامع الأصول (1/ 195) والسيوطي في حسن المحاضرة (1/ 349) فقالا: إن مولده سنة خمس وعشرين ومائتين.
وهذا وهم؛ لأنه بدأ رحلته في طلب الحديث سنة ثلاثين ومائتين- كما سيأتي- فيكون له على قولهما من السن خمس سنوات حين رحل في طلب الحديث إلى قتيبة بن سعيد!!
(3) مقدمة السنن الصغرى (صفحة ب) .
(4) فتح المغيث (3/ 309) .