فهرس الكتاب

الصفحة 277 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 281

لا تخلو من مقال، المرفوع منها والموقوف، فكل من رواه عن عطاء، فبعد الإختلاط سوى حماد بن سلمة، فقد اختلف القول فيه، ومسعر قديم السماع لكن لم أقف على الإسناد إليه، وإنما ذكره ابن كثير في تفسيره.

وبالنظر إلى هذه الطرق السابقة يتبين ضعف الحديث مرفوعا، أما الموقوف فيقوى بعضه بعضا، فيثبت به، واللّه أعلم.

ومع أنه موقوف فله حكم الرفع، فمثله لا يقال بالرأي، وإنما بتوقيف، واللّه سبحانه وتعالى أعلم بالصواب، وإليه المرجع والمآب.

وقد زاد السيوطي نسبته- على ما سبق- في الدرّ (1/ 348) لابن المنذر والبيهقي في الشعب عن ابن مسعود مرفوعا.

قوله «لمّة» : أي القرب والنزول، والمراد ما يقع في القلب بواسطة الملك أو الشيطان. وقال ابن الأثير: «اللّمّة: الهمّة والخطرة تقع في القلب، أراد إلمام الملك أو الشيطان به، والقرب منه، فما كان من خطرات الخير، فهو من الملك، وما كان من خطرات الشّرّ فهو من الشيطان» أ. ه.

(و الهمّة) ويفتح: «ما همّ به من أمر ليفعل» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت