تفسير النسائي، ج 1، ص: 298
«وإنّ اليهود لو تمنّوا الموت لماتوا، ورأوا مقاعدهم من النّار، ولو خرج الّذين يباهلون رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لرجعوا لا يجدون مالا ولا أهلا» .
في الدلائل، وانظر الدرّ (6/ 369) .
وسيأتي (رقم 704) نحو الشطر الأول دون الباقي.
وقال الحافظ: «هذا مما أرسله ابن عباس، لأنه لم يدرك زمن قول أبي جهل ذلك؛ لأن مولده قبل الهجرة بنحو ثلاث سنين» . قلت: وهو مرسل صحابي فيقبل، ويحمل على أنه سمعه من أبيه أو غيره من الصحابة أو من النبي صلّى اللّه عليه وسلّم، وقد رواه ابن مردويه. بسند ضعيف- كما قال الحافظ- من طريق علي بن عباس عن أبيه عن العباس بن عبد المطلب .. فذكره.
ولشطره الأول شاهد من حديث أبي هريرة، وقد أخرجه مسلم (2797/ 38) ، وأبو يعلى (رقم 6207) ، وغيرهما، وسيأتي هنا (رقم 703) .
قوله خ خ يباهلون: من المباهلة: وهي الملاعنة، وهي أن يجتمع القوم إذا اختلفوا في شيء قيقولوا لعنة اللّه على الظالم منّا.