فهرس الكتاب

الصفحة 300 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 304

عليه، فإذا هو جالس في مجلس ملكه، وعليه التّاج وحوله علماء الرّوم، فقال لترجمانه: سلهم أيّهم أقرب نسبا إلى هذا الرّجل الّذي يزعم أنّه نبيّ؟ قال أبو سفيان: أنا أقربهم إليه نسبا، فقال: ما قرابة ما بينك وبينه؟ فقلت: هو ابن عمّي قال: وليس في الرّكب يومئذ رجل من بني عبد مناف غيري، قال/: فقال قيصر: أدنوه منّي، ثمّ أمر بأصحابي فجعلوا خلف ظهري عند كتفيّ، ثمّ قال لترجمانه:

قل لأصحابه: إنّي سائل هذا عن هذا الرّجل الّذي يزعم أنّه نبيّ، فإن كذب فكذّبوه، قال أبو سفيان: واللّه لو لا الحياء يومئذ أن يأثر علىّ أصحابي الكذب لحدّثته عنه حين سألني، ولكن استحييت أن يأثروا عليّ الكذب، فصدقته عنه، ثمّ قال لترجمانه: قل له: كيف نسب هذا الرّجل فيكم؟ قلت: هو فينا ذو نسب قال: فقال: هل قال هذا القول منكم أحد قبله، قلت: لا، قال: فهل كنتم تتّهمونه بالكذب قبل أن يقول ما قال؟ قلت: لا، قال: فهل كان من آبائه من ملك؟

-* وأخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 1773/ 74) كتاب الجهاد والسير، باب كتاب النبي صلّى اللّه عليه وسلّم إلى هرقل يدعوه إلى الإسلام.

* وأخرجه أبو داود في سننه: (رقم 5136) كتاب الأدب، باب كيف يكتب إلى الذمي؟؟ - ببعضه.

* وأخرجه الترمذي في جامعه: (رقم 2717) مختصرا- كتاب الاستئذان، باب ما جاء كيف يكتب إلى أهل الشرك، من طرق عن الزهري عن عبيد اللّه- به، انظر تحفة الأشراف (4850) .

وانظر تفسير ابن أبي حاتم (رقم 691 - آل عمران) ، وتفسير البغوي (1/ 312) ، والدرّ (2/ 40) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت