فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 321

غيركم» قال: وأنزلت هذه الآية لَيْسُوا سَواءً مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ حتّى بلغ وَاللَّهُ عَلِيمٌ بِالْمُتَّقِينَ.

-وإسناده حسن، رجاله ثقات غير عاصم بن بهدلة بن أبي النجود فهو: صدوق له أوهام، أبو معاوية هو شيبان بن عبد الرحمن النحوي، أبو النضر هو هاشم بن القاسم، زرّ هو ابن حبيش، وللحديث شواهد تشهد لصحته دون ذكر الآية، وسيأتي ذكرها إن شاء اللّه تعالى.

والحديث أخرجه أحمد (1/ 396) ، وابن أبي حاتم (رقم 1226 - آل عمران) ، والبراز (رقم 375 - كشف) ، وأبو يعلى (رقم 5306) وهو في المقصد العليّ (رقم 196) ، وابن حبان في صحيحه [ (رقم 274 - موارد) ، (رقم 1530 - الإحسان) ] ، والواحدي في «الأسباب» (ص 88 - 89) ، من طرق عن شيبان النحوي عن عاصم- به.

ورواه الطبري (4/ 36) من طريق نصر بن طريف (ضعيف جدا) ، وأبو نعيم في الحلية (4/ 187) من طريق عكرمة بن إبراهيم (قال ابن معين: ليس بشيء) ، كلاهما عن عاصم بن أبي النجود- به.

وعزاه الزيلعي ثم الحافظ في «تخريج الكشاف» (رقم 250) لابن أبي شيبة في مسنده من حديث عاصم- به.

وأخرجه الطبري (4/ 36) ، والوحدي (ص 89) ، كلاهما من طريق ابن وهب، والطبراني في الكبير (رقم 10209) وعنه أبو نعيم في الحلية (4/ 187) من طريق يحيى بن أيوب، كلاهما عن عبيد اللّه بن زحر عن سليمان الأعمش عن زرّ عن ابن مسعود- به. وعبيد بن زحر فيه ضعف، وقال عنه الحافظ: «صدوق يخطيء» ، ولكن الأعمش قد عنعن وهو موسوم بالتدليس، ولا يعلم له سماع من زرّ- فيما أعلم- وإن كان أدركه بالسن، ولذا قال العلّامة أحمد شاكر: «وأنا أخشى أن يكون قد سقط من هذا الإسناد (عن عاصم) - بين سليمان الأعمش وزرّ بن حبيش، فإن الأعمش لم يذكر أنه يروي عن زرّ، وإنما روايته عنه بواسطة-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت