فهرس الكتاب

الصفحة 318 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 322

(عاصم بن أبي النجود) وأقرانه من هذه الطبقة».

فإن يك هذا محفوظا فهو متابعة قوية لعاصم، وإلّا فالإسناد كما هو عن عاصم، واللّه أعلم.

وقد ذكر الحديث الهيثمي في المجمع (1/ 312) وقال: «رواه أحمد وأبو يعلى والبزار والطبراني في الكبير .... ورجال أحمد ثقات ليس فيهم غير عاصم بن أبي النجود، وهو مختلف في الاحتجاج به، وفي إسناد الطبراني عبيد اللّه بن زحر وهو ضعيف» .

وزاد السيوطي نسبته في الدرّ (2/ 65) لابن المنذر عن ابن مسعود، وقال السيوطي: «بسند حسن» .

وللحديث شواهد- دون ذكر الآية- عن أم المؤمنين عائشة وابن عمر وأنس وغيرهم.

* أما حديث عائشة رضي اللّه عنها فقد أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 566) ، ومسلم (638/ 218، 219) ، والنسائي في المجتبى (رقم 482، 535) ، وأحمد (6/ 34، 150، 199، 215، 272) ، والدارمي (1/ 276) ، وأبو عوانة (1/ 362، 365، 366) ، وعبد الرزاق في مصنفه (رقم 2114) ، والطحاوي في «شرح معاني الآثار» (1/ 157، 158) ، وابن حبان (رقم 1535 - الإحسان) ، والبيهقي في سننه (1/ 374) ، والبغوي في شرح السنة (رقم 375) ، وغيرهم من حديثها قالت: «أعتم رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ليلة بالعشاء، وذلك قبل أن يفشو الإسلام، فلم يخرج حتى قال عمر: نام النساء والصبيان. فخرج فقال لأهل المسجد: «ما ينتظرها أحد من أهل الأرض غيركم» .

* وحديث ابن عمر: أخرجه البخاري في صحيحه (رقم 564، 570، .. ) ، ومسلم (639/ 220، 221) ، وعبد الرزاق (رقم 2115،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت