تفسير النسائي، ج 1، ص: 328
وأنا محمّد بن المثنّى، عن خالد، نا حميد قال: قال أنس: كسرت
- (573، 642) . ورجال إسناده به ثقات، رجال الشيخين، إلا أن حميدا مدلس وقد عنعن، وقال ابن عدي: «وأما ما ذكر عنه أنه لم يسمع من أنس إلّا ما ذكر، وسمع الباقي من ثابت، فأكثر ما في بابه أن بعض ما رواه عن أنس يدلسه وقد سمعه من ثابت» ، وقال الحافظ العلائي: «فعلى تقدير أن يكون أحاديث حميد مدلسة، فقد تبين الواسطة فيها وهو ثقة صحيح» ، على أن الحديث صحيح، فقد جاء من غير هذا الوجه عن أنس.
والحديث أخرجه الترمذي (رقم 3002، 3003) وصححه، والطبري (4/ 57) وفي تاريخه (2/ 515) ، وأبو يعلى (رقم 3738) ، وابن ماجه (رقم 4027) ، وأحمد (3/ 99، 178 - 179، 201، 206) ، وابن سعد (2/ 1/ 31) ، وابن أبي حاتم (رقم 1388 - آل عمران) ، والنحاس في ناسخه (ص 109) والبغوي في شرح السنة (رقم 3748) ، والواحدي في الأسباب (ص 90) من طرق عن حميد عن أنس- به.
ورواه مسلم (1791/ 104) ، وأحمد (3/ 253، 288) ، وأبو يعلى (رقم 3301) ، وعبد بن حميد (رقم 1204 - منتخب) ، وأبو عوانة (4/ 309، 310) ، والطحاوي في «شرح المعاني» (1/ 502) ، والبيهقي في «الدلائل» (3/ 262) ، والبغوي في تفسيره (1/ 350) ، والنعّال في «مشيخته» (ص 65) ، والواحدي في «الأسباب» (ص 90 - 91) ، من طرق عن حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس- به.
وعلقه البخاري في صحيحه (ج 7/ 365 قبل حديث رقم 4069) عن حميد وثابت عن أنس.
وزاد السيوطي نسبته في الدرّ (2/ 70) لابن أبي شيبة وابن المنذر عن أنس.
وللحديث شواهد- بدون ذكر الآية-، وقد ورد أيضا في نزول هذه الآية غير هذا السبب المذكور في الحديث.-