تفسير النسائي، ج 1، ص: 339
عن ابن عبّاس قال: كان آخر كلام إبراهيم عليه السّلام حين ألقي في النّار حسبي اللّه ونعم الوكيل قال: وقال نبيّكم صلّى اللّه عليه وسلّم مثلها الَّذِينَ قالَ لَهُمُ النَّاسُ: إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزادَهُمْ إِيمانًا وَقالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ.
-مختصرا كتاب التفسير، باب «الذين قال لهم الناس إن الناس قد جمعوا لكم» الآية.
* وأخرجه المصنف في الكبير: (رقم 603) كتاب عمل اليوم والليلة، ما يقول إذا خاف قوما، كلاهما من طريق أبي حصين عن أبي الضحى مسلم بن صبيح- به، وانظر تحفة الأشراف (رقم 6456) .
وأخرجه أيضا الحاكم في المستدرك (2/ 298) وصححه وأقره الذهبي، والبيهقي في «الدلائل» (3/ 317) ، والبغوي في تفسيره (1/ 375) ، وغيرهم، من طريق أبي بكر بن عياش عن أبي حصين- به.
وزاد نسبته في الدرّ (2/ 103) لابن أبي حاتم وابن المنذر والبيهقي في «الأسماء والصفات» عن ابن عباس.
وله شاهد من حديث ابن عمرو، وقد أخرجه عبد الرزاق في تفسيره (ص 28) ، وابن أبي شيبة في المصنف (10/ 353) ، كلاهما من طريق الشعبي عنه، وزاد نسبته في الدرّ (2/ 103) لابن جرير وابن المنذر.
وشاهد آخر أخرجه أبو نعيم في الحلية (1/ 19) من طريق أبي بكر بن عيّاش عن حميد عن أنس أن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «أتي بإبراهيم عليه السّلام يوم النار إلى النار فلما بصر بها قال: حسبنا اللّه ونعم الوكيل» .
وعند أبي نعيم أيضا من طريق أبي حصين عن أبي صالح عن أبي هريرة مرفوعا:
«لما ألقي إبراهيم عليه السّلام في النار قال: حسبي اللّه ونعم الوكيل» .-