فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 421

-2887)، والنسائي في الكبرى- تحفة (رقم 2977) - والطبري (6/ 28) ، والطيالسي (رقم 1742) ، والبيهقي في سننه (6/ 231) ، والواحدي في «الأسباب» (ص 140) ، من طريق أبي الزبير عن جابر- به.

وزاد نسبته في الدرّ (2/ 250) لابن سعد عن جابر.

وللحديث طريق آخر عن شعبة وسيأتي إن شاء اللّه تعالى في ذيل التفسير (9) ، وقد سبق هنا (رقم 111) من طريق ابن جريج عن ابن المنكدر عن جابر.

[فائدة] : قد اختلفت الطرق والروايات في حديث جابر هذا، وجاء في بعضها أن الآية التي نزلت في قصة فرضه هى آية يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلادِكُمْ ... [النساء: 11] ، وفي بعض الروايات أن الآية هي يَسْتَفْتُونَكَ قُلِ اللَّهُ يُفْتِيكُمْ فِي الْكَلالَةِ ... [النساء: 176] ، وفى بعضها فنزلت آية الفرائض وفي البعض الآخر فنزلت آية المواريث، فقال الحافظ- بالنسبة لرواية ابن جريج- في الفتح (8/ 243) : «وقيل إنه وهم في ذلك وأن الصواب أن الآية التي نزلت في قصة جابر هذه الآية الأخيرة من النساء ...

لأن جابرا يومئذ لم يكن له ولد ولا والد، والكلالة من لا ولد له ولا والد ... » ثم قال الحافظ (8/ 244) : «ولم ينفرد ابن جريج بتعيين الآية المذكورة فقد ذكرها ابن عيينة أيضا على الاختلاف عنه ... فالحاصل أن المحفوظ عن ابن المنكدر أنه قال (آية المواريث أو آية الفرائض) ، والظاهر أنها يُوصِيكُمُ اللَّهُ كما صرح به في رواية ابن جريج ومن تابعه، وأما من قال إنها يَسْتَفْتُونَكَ* فعمدته أن جابرا لم يكن له حينئذ ولد، وإنما كان يورث كلالة، فكان المناسب لقصته نزول الآية الأخيرة، لكن ليس ذلك بلازم، لأن الكلالة مختلف في تفسيرها: فقيل هي اسم المال الموروث، وقيل اسم-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت