تفسير النسائي، ج 1، ص: 449
قال: فأكلت وشربت معهم، قال: فذكرت الأنصار والمهاجرون عندهم، فقلت: المهاجرون خير من الأنصار، قال: فأخذ رجل أحد لحيي الرأس فضربني به فجرح بأنفي، فأتيت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فأخبرته، فأنزل اللّه عزّ وجلّ فيّ- يعني نفسه- شأن الخمر: إِنَّمَا الْخَمْرُ وَالْمَيْسِرُ وَالْأَنْصابُ وَالْأَزْلامُ رِجْسٌ مِنْ عَمَلِ الشَّيْطانِ.
قوله «نهلوا» : أي ارتووا، من النهل: الرّي والعطش، وهي من الأضداد.
قوله «عبث بعضهم ببعض» : أي دفع وحرك بشدة بعضهم بعضا، وكذلك اللعب عمل مالا فائدة منه.