تفسير النسائي، ج 1، ص: 536
-التفسير (رقم 13) عن محمد بن قدامة عن المغيرة نحوه، وانظر تحفة الأشراف (رقم 14353) . ورجال إسناده ثقات معروفون غير المحرر بن أبي هريرة؛ فقد ذكره ابن حبان في الثقات (5/ 460) ، وقد روى عنه جمع منهم أئمة كبار، وهو ابن الصحابي الجليل أبي هريرة الدوسي رضي اللّه تعالى عنه، وقال عنه الحافظ في التقريب:
«مقبول» يعني عند المتابعة، وهو أعلى من ذلك- واللّه أعلم- فحديثه حسن إن شاء اللّه تعالى، سيما أن له ما يشهد لصحته، كما سيأتي إن شاء اللّه تعالى.
وقد أخرجه أيضا أحمد (2/ 299) ، والطبري في تفسيره (10/ 46) ، والدارمي (1/ 332 - 333) ، (2/ 237) ، وابن حبان في صحيحه (6/ 49 رقم 3809) والحاكم في مستدركه (2/ 331) وصححه ووافقه الذهبي، كلهم من طريق الشعبي عن المحرّر عن أبيه- به.
وزاد نسبته في الدرّ (3/ 209) لابن المنذر وابن مردويه عن أبي هريرة- به.
وأخرج البخاري في صحيحه (رقم 369) ، ومسلم (1347/ 435) ، وأبو داود (رقم 1946) ، والنسائي في المجتبى (رقم 2957) ، والطبري في تفسيره (10/ 52) ، وابن سعد في الطبقات (2/ 1/ 121 - 122) ، وأبو يعلى (رقم 76) ، والبيهقي في سننه (5/ 87 - 88) وفي الدلائل (5/ 295 - 296) ، والبغوي في تفسيره (2/ 268) ، كلهم من طريق حميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة بلفظ:
(بعثني أبو بكر في تلك الحجة في مؤذنين يوم النحر؛ نؤذن بمنى، ألا لا يحج بعد العام مشرك، ولا يطوف بالبيت عريان) .
وزاد نسبته في الدرّ (3/ 209) لعبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن أبي هريرة.
وله شاهد: أخرجه الترمذي في جامعه (رقم 3091) وحسنه، والطبراني في الكبير (رقم 12128) ، والحاكم (3/ 51 - 52) وصححه ووافقه الذهبي، والبيهقي في «الدلائل» (5/ 296 - 297) ، كلهم من طريق الحكم بن عتيبة عن مقسم عن ابن عباس وفيه: «إن اللّه بريء من المشركين ورسوله فسيحوا في الأرض أربعة أشهر،-