فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 58

للطالب كل شيء أو أن يهيىء له كل شيء، بل على الطالب أن يكدّ ويكدح حتى يجني ثمار جهوده بنفسه، مع ما ينبغي أن يلتزم به الطالب من التواضع، وحسن الظن بشيخه، والقيام بواجب الخدمة والاحترام. وهذا الأمر مستغرب الآن، لكنه المنهج المألوف المتعارف عليه عند الأقدمين من علماء هذه الأمة وساداتها. ومع الأسف؛ إن العلم بعد أن تحول إلى وظائف وشهادات ماتت هذه المعاني واستخف الناس بها».

نعم نقول لم يتحرج الإمام النسائي عن الرواية عنه في تفسيره هنا، حيث روى عنه في التفسير عدة روايات، منها: (19، 609، 630، 661) وروى عنه كمّا كبيرا في المجتبى من سننه، فقد روى عنه (140) «1» رواية، وفي عشرة النساء من الكبرى (4 روايات، وفي عمل اليوم والليلة(6) روايات، وفي فضائل القرآن (4) روايات، وفي الخصائص (3) روايات، وفي فضائل الصحابة رواية واحدة.

فهذا ما يزيد على (160) رواية- مما طبع من مصنفاته ووقع لنا- عن شيخه الحارث بن مسكين، فانظر كم من المرات تستر واختفى حتى يسمعها- هذا غير الروايات الأخرى بسننه الكبرى وبغيرها، وما لم يحدّث به مما لم يرتضه كما علم من صنيعه، والغالب

(1) كما في فهرس شيوخه الذي أعدّه الشيخ عبد الفتاح أبو غدة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت