تفسير النسائي، ج 1، ص: 572
-وزاد نسبته في الدرّ (3/ 309 - 310) لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مردويه والضياء في «المختارة» عن ابن عباس.
وقال الحافظ في مختصر زوائد البزار (رقم 2081 - مخطوط) : «إنما يعرف هذا من قول طاووس» ، وأورده في الكافي الشاف، وسكت عليه.
وأخرجه الطبري في تفسيره (11/ 91) بسنده عن مقسم وسعيد بن جبير عن ابن عباس موقوفا، وفي سنده مقال.
وأخرجه الطبري (11/ 91، 92) ، وابن المبارك في «الزهد» (رقم 217) ، وابن أبي الدنيا في «الأولياء» (رقم 15، 27 - مجموعة الرسائل) ، والدولابي في الكنى (1/ 106) ، وأبو نعيم في الحلية (1/ 6، 7/ 231) ، وابن أبي شيبة في تفسيره وابن مردويه- كما في تخريج الكشاف، ومختصره (رقم 662) -، من طرق عن سعيد بن جبير مرسلا.
وزاد نسبته في الدرّ؛ لأبي الشيخ عن سعيد مرسلا.
-وله شاهد: أخرجه ابن ماجه في سننه (رقم 4119) ، وأحمد (6/ 459) ، وعبد بن حميد (رقم 1580 - منتخب) ، والطبراني في الكبير (ج 24/ رقم 423، 424، 425) ، وأبو نعيم في الحلية (1/ 6) ، وابن أبي الدنيا في «الإخوان» (رقم 16) ، وابن أبي شيبة ومسدد وأبو يعلى في مسانيدهم- كما في مصباح الزجاجة-، من طرق عن عبد اللّه بن عثمان بن خثيم عن شهر بن حوشب عن أسماء بنت يزيد أنها سمعت رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يقول: «أ لا أنبئكم بخياركم؟» . قالوا: بلى، يا رسول اللّه. قال: «خياركم الذين إذا رءوا، ذكر اللّه عزّ وجل» . زاد أحمد وغيره في رواية: «أ لا أخبركم بشراركم» . قالوا:
بلى، قال: «فشراركم المفسدون بين الأحبة، المشّاؤن بالنميمة، الباغون البراء العنت» .-