تفسير النسائي، ج 1، ص: 575
-فضيل سمعه من أبيه وعمارة بن القعقاع- كما هاهنا عند المصنف، وفي تحفة الأشراف-، فأبدل الناسخ حرف العطف (و) ب (عن) ، واللّه أعلم.
وزاد نسبته في الدرّ (3/ 310) لابن المنذر وأبي الشيخ وابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة.
ورواه البزار (رقم 3593 - كشف) مختصرا بسند ضعيف عن أبي هريرة، وقال الحافظ في مختصر زوائد البزار (رقم 2308 - مخطوط) : «في إسناده مجهول» ، وذكره الهيثمي في المجمع (10/ 277) وقال: «رواه البزار وفيه من لم أعرفهم» ، قلت: وفي سنده عمر بن حماد بن سعيد الأبحّ، قال البخاري عنه: «منكر الحديث» ، وقال ابن حبان في المجروحين (2/ 87) : «كان ممن يخطيء لم يكثر خطؤه حتى استحق الترك، ولا اقتصر منه على مالم ينفك منه البشر حتى لا يعدل به عن العدالة، فهو عندي ساقط الاحتجاج فيما انفرد به» ، وقال ابن عدي في الكامل (5/ 1705) : «وفي بعض ما يرويه عن سعيد بن أبي عروبة إنكار» ، وانظر الميزان (3/ 191، 200) ، ولسانه (4/ 301) ، وفيهما خلاف في النقل عن ابن حبان.
ورواه أبو داود في سننه (رقم 3527) ، والطبري في تفسيره (11/ 92) ، وهنّاد بن السري في «الزهد» (رقم) ، وأبو نعيم في الحلية (1/ 5) ، وعبد اللّه المقدسي في «المتحابين» (رقم 55) ، وإسحاق بن راهويه في مسنده والطيالسي والبيهقي في «شعب الإيمان» وابن مردويه في تفسيره والواحدي في الوسيط- كما في تخريج الكشاف للزيلعى (ص 288، 289 - مخطوط) - كلهم من طريق عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن عمر بن الخطاب نحوه، وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره (2/ 424) : «وهذا أيضا إسناد جيد ألّا أنه منقطع بين أبي زرعة وعمر بن الخطاب، واللّه أعلم» ، وهو كما قال رحمه اللّه تعالى.-