تفسير النسائي، ج 1، ص: 574
[256] - أنا واصل بن عبد الأعلى بن واصل «1» ، أنا محمّد بن فضيل، عن أبيه، وعمارة بن القعقاع، عن أبي زرعة،
عن أبي هريرة قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم/: «إنّ من العباد عبادا يغبطهم الأنبياء والشّهداء» قيل: من هم يا رسول اللّه؟ قال: «هم قوم تحابّوا بروح اللّه على غير أموال ولا أنساب، وجوههم نور- يعني على منابر من نور، لا يخافون إن خاف النّاس، ولا يحزنون إن حزن النّاس، ثمّ تلا هذه الآية أَلا إِنَّ أَوْلِياءَ اللَّهِ لا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلا هُمْ يَحْزَنُونَ» .
(1) هكذا في الأصل «واصل» ، وفي كتب الرجال كالتهذيبين والتقريب: «واصل بن عبد الأعلى بن هلال» ، وليس ابن واصل.
(256) - صحيح* تفرد به المصنف، وانظر تحفة الأشراف (رقم 14919، 14922) . ورجال إسناده ثقات غير محمد بن فضيل بن غزوان فهو صدوق عارف؛ وقد توبع، وأبو زرعة هو ابن عمرو بن جرير البجلي، وللحديث شواهد يصح بها.
والحديث أخرجه أيضا الطبري في تفسيره (11/ 92) ، وابن أبي الدنيا في «الإخوان» (رقم 5) ، وأبو يعلى (رقم 6110) ، وعنه ابن حبان في صحيحه [ (رقم 2508 - موارد) ، (رقم 573 - الإحسان) ] ، كلهم من طريق عبد الرحمن بن صالح الأزدي عن محمد بن فضيل عن أبيه عن عمارة بن القعقاع عن أبي زرعة عن أبي هريرة- به، وسنده حسن.
ووقع عند أبي يعلى وابن حبان بإسقاط فضيل بن غزوان، والظاهر أن محمد بن