تفسير النسائي، ج 1، ص: 579
-الاختلاط) فثبت هذا الطريق، وقال الترمذي: هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه.
والذي رفعه هو عطاء بن السائب، والذي أوقفه هو عدي بن ثابت، والموقوف له حكم الرفع وفي بعض ألفاظ الخبر: أن جبريل قال: يا محمد ، وله شواهد يأتي ذكرها إن شاء اللّه تعالى.
وأخرجه أيضا أحمد في مسنده (1/ 240، 340) ، والطبري في تفسيره (11/ 112) ، والطيالسي (رقم 2618) ، وابن حبان في صحيحه [ (رقم 1745 - موارد) ، (8/ 33 رقم 6182 - الإحسان) ] ، والحاكم في مستدركه [ (1/ 57) ، (2/ 340) ، (4/ 249) ] وصححه وأقره الذهبي، من طرق عن شعبة عن عدي بن ثابت وعطاء عن سعيد- به.
وقال الحاكم (2/ 340) : «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولم يخرجاه، إلا أن أكثر أصحاب شعبة أوقفوه على ابن عباس» ، وأقره الذهبي في التلخيص وقال: «وعامة أصحاب شعبة أوقفوه» .
وعزاه الزيلعي كما في «الإسعاف» (ص 293 - مخطوط) لإسحاق بن راهويه والبزار في مسنديهما من طريق شعبة- به.
وله طريق آخر: فقد أخرجه الترمذي في جامعه (رقم 3107) وحسنه، وأحمد (1/ 245، 309) ، والطبري (11/ 112) ، والطيالسي في مسنده (رقم 2693) ، وعبد بن حميد (رقم 664 - منتخب) ، وابن أبي حاتم- كما ذكره ابن كثير في تفسيره (2/ 431) وفي البداية (1/ 273) -، والطبراني في الكبير (رقم 12932) ، والخطيب في تاريخه (8/ 102) ، من طرق عن حماد بن سلمة عن علي بن زيد عن يوسف بن مهران عن ابن عباس مرفوعا نحوه.-