تفسير النسائي، ج 1، ص: 580
-وفي سندهم ضعف، فإن علي بن زيد بن جدعان: ضعيف، ويوسف بن مهران مجهول لم يرو عنه إلا علي بن زيد وقد وثقة ابن سعد (7/ 1/ 161) ، وهو غير يوسف بن مالك (الثقة) كما قال الحافظ.
ورواه ابن جرير الطبري (11/ 113) ، وابن أبي حاتم- كما في تفسير ابن كثير (2/ 431) وفي البداية (1/ 273) -، والسرقسطي في «غريب الحديث» - كما في «الإسعاف» (ص 293 - مخطوط) -، كلهم من طريق أبي خالد الأحمر عن عمر بن يعلى عن سعيد بن جبير عن ابن عباس موقوفا.
وأبو خالد سليمان بن حيان الأحمر: صدوق يخطيء، وعمر بن عبد اللّه بن يعلى بن مرّة الثقفي: ضعيف. وزاد نسبته في الدرّ (3/ 315، 316) لابن المنذر وابن مردويه وأبي الشيخ والبيهقي في «شعب الإيمان» عن ابن عباس مرفوعا.
ورواه ابن مردويه من طريق أبي صالح عن ابن عباس مرفوعا نحوه، وهو في تاريخ الطبري (1/ 416) .
وله شاهد: أخرجه الطبري في تفسيره (11/ 112) ، والبيهقي في «شعب الإيمان» ، وابن أبي حاتم في تفسيره- كما قال الزيلعي في «الإسعاف» -، وابن عدي في «الكامل» (2/ 788 - 789) ، والسهمي في «تاريخ جرجان» (ص 206) ، كلهم من طريق حكّام بن سلم عن عنبسة عن كثير بن زاذان عن أبي حازم عن أبي هريرة مرفوعا نحوه، وإسناده ضعيف، فإن كثير بن زاذان النخعي: مجهول.
وذكره الهيثمي في المجمع (7/ 36) من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ:
«قال لي جبريل عليه السّلام: ما كان على وجه الأرض شيء أبغض إلى من فرعون، فلمّا آمن؛ جعلت أحشو فاه حمأة؛ خشية أن تدركه الرحمة» ، ثم قال الهيثمي:-