فهرس الكتاب

الصفحة 598 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 600

عن عائشة زوج النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم حين قال أهل الإفك ما قالوا فبرّأها اللّه منه.

قال: وكلّهم حدّثني طائفة من حديثها، وبعضهم كان أوعى لحديتها من بعض وأثبت له اقتصاصا، وقد وعيت عن كلّ رجل منهم الحديث الّذي حدّثني عن عائشة، وبعض حديثهم يصدّق بعضا، وإن كان بعضهم أوعى له من بعض.

قالت: دخل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم فسلّم ثمّ جلس فتشهّد «1» حين جلس، ثمّ قال: «أمّا بعد يا عائشة، فإنّه قد بلغني عنك كذا وكذا فإن كنت بريئة فسيبرّئك اللّه، وإن كنت ألممت بذنب فاستغفري اللّه، وتوبى إليه، فإنّ العبد إذا اعترف بذنبه ثمّ تاب، تاب اللّه عليه» فقلت

(1) في الأصل بعد هذه الكلمة: خ خ با وهي إقحام من الناسخ لا معنى له.

-أو ما علمت إلا خيرا (2637 تعليقا) وأخرجه النسائي في سننه الكبرى: كتاب عشرة النساء، باب قرعة الرجل بين نسائه إذا أراد السفر (و فيه حديث الإفك) (رقم 45) - كلهم من طريق الزهري عن سعيد بن المسيب- به وسيأتي (رقم 380)

انظر: تحفة الأشراف للمزي (رقم 16126) .

قوله: «اقتصاصا» يقال: قصصت الرؤيا على فلان إذا أخبرته بها، والقص:

البيان.

قوله: «رام» أي برح مكانه.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت