فهرس الكتاب

الصفحة 626 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 628

كنّا عند جابر، فذكر الخوارج، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّ ناسا من أمّتي يعذّبون بذنوبهم، فيكونون في النّار ما شاء اللّه أن يكونوا، ثمّ يعيّرهم أهل الشّرك، فيقولون لهم: ما نرى ما كنتم تخالفونا «1» فيه من تصديقكم وإيمانكم؛ نفعكم. لما يريد اللّه أن يري أهل الشّرك من الحسرة، فما يبقى موحّد إلّا أخرجه اللّه، ثمّ تلا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم هذه الآية رُبَما يَوَدُّ الَّذِينَ كَفَرُوا لَوْ كانُوا مُسْلِمِينَ».

(1) هكذا بالأصل، والصواب: تخالفوننا، بالرفع.

-نحوه، وزاد السيوطي نسبته لإسحاق بن راهويه وابن حبان وابن مردويه عن أبي سعيد الخدري مرفوعا.

وللحديث شواهد من حديث ابن مسعود وعلي بن أبي طالب مرفوعا نحوه، وانظر تفسير الطبري (14/ 3، 4، 5) وابن كثير في تفسيره (2/ 547) ، الدر المنثور للسيوطي (4/ 92، 93) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت