تفسير النسائي، ج 1، ص: 66
الثلاثمائة أحفظ من النسائي، وهو أحذق بالحديث وعلله ورجاله من مسلم، ومن أبي داود، ومن أبي عيسى، وهو جار في مضمار البخاري وأبي زرعة.» «1» .
* المبحث الثاني:*- ثناء العلماء على تصانيفه.
تفسير النسائي ج 1 66
* المبحث الثاني:*- ثناء العلماء على تصانيفه.
أثنى كثير من من العلماء على مصنّف الإمام النسائي، وقد أورد الحافظ السيوطي في مقدمة «زهر الربى على المجتبي» كثيرا من أقوالهم، فأجاد وأفاد. وأنا- بإذن اللّه تعالى- مورد هلاهنا ما زاد على ما أورده وموثّقا بعضا مما أورده، إجتنابا للتكرار بلا فائدة عائدة.
1 -قال الحاكم (ت 405) في معرفة علوم الحديث له (ص 82) : «من نظر في كتاب السنن للنسائي تحيّر من حسن كلامه.»
2 -وقال الحافظ أبو يعلي الخليلي (ت 446) في الإرشاد (1/ 436) : « وكتابه يضاف إلى كتاب البخاري ومسلم وأبي داود .... ويعتمد على قوله في الجرح والتعديل، وكتابه في السنن مرضيّ.»
3 -روى ابن خير (ت 575) في فهرسه (ص 117) عن أبي بكر بن الأحمر (راوي السنن الكبرى) عن عبد الرحيم المكي- شيخ من مشايخ مكة [من رواة الحديث
(1) السير (14/ 125) .