فهرس الكتاب

الصفحة 65 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 67

المتقدمين] قال: «مصنّف النسائي أشرف المصنّفات كلّها، وما وضع في الإسلام مثله» .

4 -وقال المؤرخ عبد الكريم الرافعي (ت 623) في التدوين (2/ 197) : « .... النسائي، صاحب الكتاب المعروف بالسنن، وفيه دلالة ظاهرة على وفور علمه وحسن ترتيبه وتلخيصه، وقوة نظرة في استنباط المعاني التي تفصح عنها تراجم الأبواب» .

5 -روى القاسم بن يوسف التجيبي (ت 730) في برنامجه (ص 116) : عن ابن الأحمر، عن شيخه يونس بن عبد اللّه القاضي أنه كان يفضل سنن النسائي على كتاب البخاري، واحتجّ بأن قال: من صرّح باشتراط الصحة فقد جعل للجدال موضعا فيما أدخل، وجعل لمن لم يستكمل الإدراك سببا إلى الطعن على ما لم يدخل».

6 -قال القاسم بن يوسف التجيبي في برنامجه (ص 116) :

«وهذا الكتاب ... أحد الكتب المعتمدة المشتهرة لأئمة الحديث رحمهم اللّه، وقد انتقاه مصنفه، وانتقى رجال إسناده، فكان يترك الإسناد العالي إذا وقع في قلبه منه شيء، ويأتي بالإسناد الذي ليس في قلبه منه شيء، وإن كان نازلا.»

7 -وذكر التجيبي كذلك في برنامجه (ص 117) عن أبي علي الحسن بن الخضر الأسيوطي أنه قال: «رأيت» النبي صلّى اللّه عليه وسلّم في المنام وبين يديه كتب كثيرة منها كتاب السنن للنسوي،

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت