تفسير النسائي، ج 1، ص: 644
[303] - أنا أبو داود سليمان بن سيف، قال: نا أبو النّعمان، نا ثابت، قال: نا هلال، عن عكرمة،
عن ابن عبّاس قال: أسرى بالنّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم إلى بيت المقدس، ثمّ جاء من ليلته، فحدّثهم بمسيره، وبعلامة بيت المقدس وبعيرهم، فقال ناس: نحن لا «1» ، نصدّق محمّدا، فارتدّوا كفّارا، فضرب اللّه أعناقهم مع أبي جهل.
(1) سقطت كلمة (لا) من الأصل، والصواب إثباتها.
(303) - حسن* تفرد به المصنف، وانظر تحفة الأشراف (رقم 6237) .
وإسناده حسن صحيح، رجاله ثقات غير هلال بن خباب وثقة غير واحد، وقال في التقريب: «صدوق تغير بأخرة» ، أبو النعمان محمد بن الفضل عارم، ثابت: هو ابن يزيد الأحول.
وقد أخرجه أحمد في مسنده (1/ 374) مطولا، وأبو يعلى في مسنده (ج 5/ ص 108/ رقم 2720) ، وابن جرير الطبري في تهذيب الآثار مسند عبد اللّه بن عباس (1/ ص 408/ رقم 17) ، كلهم من حديث ثابت عن هلال بن خباب- به.
وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 66 - 67) : «رواه أحمد ورجاله ثقات إلا أن هلال بن خباب، قال يحيى القطان: إنه تغير قبل موته، وقال يحيى بن معين: لم يتغير ولم يختلط، ثقة مأمون، ورواه أبو يعلى .... » .
وصححه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند رقم (3546) ، وكذا صححه ابن كثير في تفسيره (3/ 15 - 16) .-