تفسير النسائي، ج 1، ص: 645
[304] - أنا محمد بن رافع، نا حجين بن المثنّى، نا عبد العزيز- وهو الماجشون «1» ، عن ابن الفضل، عن أبي سلمة،
عن أبي هريرة، قال: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لقد رأيتني في الحجر، وقريش تسألني عن مسراي، فسألوني عن أشياء من بيت المقدس لم آتها، فكربت كربا ما كربت مثله قطّ، فرفعه اللّه لي عزّ وجلّ «2» : أنظر إليه، فما سألوني عن شيء إلّا أتيتهم به».
[305] - أخبرنا محمّد بن عبد الأعلى، في حديثه: عن معتمر بن سليمان، قال سمعت عوفا، عن زرارة،
(1) الماجشون: لقب يطلق على عبد العزيز، وكذا على آل بيته، فقد يقال عبد العزيز الماجشون أو ابن الماجشون وكلاهما صحيح. كما في تقريب التهذيب.
(2) هكذا في الأصل بتقديم لفظ الجلالة على: «لي» .
-وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (4/ 151) لابن مردويه وأبي نعيم عن ابن عباس- به.
وانظر الحديث (رقم 504) .
(304) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الإيمان، باب ذكر المسيح ابن مريم والمسيح الدجال (رقم 172/ 278) وسيأتي (رقم 500) مطولا.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 14965) .
قوله «فكربت» أي من الحزن والغم يأخذ بالنفس.
(305) - صحيح* تفرد به المصنف، وانظر تحفة الأشراف (رقم 5430) . وإسناده صحيح رجاله رجال الشيخين، غير محمد بن عبد الأعلى،-