فهرس الكتاب

الصفحة 644 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 646

عن ابن عبّاس: قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «لمّا كان ليلة أسرى بي «1» ثمّ أصبحت بمكّة، قال: قطعت بأمرى، وعرفت أنّ النّاس مكذبىّ، قال: فقعدت معتزلا حزينا، فمرّ بي عدوّ اللّه أبو جهل- فجاء حتّى جلس إليه، فقال له- كالمستهزئ: هل كان «2» من شيء؟ قال:

«نعم» ، قال: ما هو؟، قال: «إنّى أسري بى اللّيلة» قال: إلى أين؟ قال: «إلى بيت المقدس» ، قال: ثمّ أصبحت بين أظهرنا؟،

(1) في الأصل (به) وما أثبتناه هو الصواب.

(2) في الأصل بدل (كان) كلمة استفدت، والذي أثبتناه هو الموافق لروايات الحديث.

-وهو ثقة أخرج له مسلم، عوف هو ابن أبي جميلة الأعرابي، وزرارة هو ابن أوفى.

وقد أخرجه أحمد (1/ 309) ، والطبراني في الكبير (ج 12/ ص 167/ رقم 12782) ، من طرق عن عوف عن زرارة- به، وقال الهيثمي في مجمع الزوائد (1/ 64 - 65) : «رواه أحمد والبزار والطبراني في الكبير والأوسط، ورجال أحمد رجال الصحيح» .

وقال ابن كثير في تفسيره (3/ 16) : «ورواه البيهقي من حديث النضر ابن شميل وهوذة عن عوف وهو ابن جميلة الأعرابي أحد الأئمة الثقات»

وصححه الشيخ أحمد شاكر في تعليقه على المسند (رقم 2820) .

وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (4/ 155) لابن أبي شيبة وابن مردويه وأبي نعيم في «الدلائل» والضياء في المختارة وابن عساكر عن ابن عباس- به وقال السيوطي «بسند صحيح» .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت