فهرس الكتاب

الصفحة 645 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 647

قال: «نعم» ، قال: فلم يره أنّه يكذبه مخافة أن يجحد الحديث إن دعا له قومه، قال: إن دعوت إليك/ قومك، أتحدّثهم؟

قال: «نعم» ، قال أبو جهل: معشر بنى كعب بن لؤىّ: هلمّ، فتنفّضت المجالس، فجاءوا حتّى جلسوا إليهما، قال: حدّث قومك ما حدّثتني. قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «إنّى أسرى بى اللّيلة» قالوا:

إلى أين؟، قال: «إلى بيت المقدس» قال: قالوا: ثمّ أصبحت بين أظهرنا؟ قال: «نعم» قال: فمن بين مصدّق «1» ، ومن بين واضع يده على رأسه مستعجبا للكذب «2» قال: وفي القوم من سافر إلى ذلك البلد، ورأى المسجد، قال: قالوا: هل تستطيع أن تنعت لنا المسجد؟ فقال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم: «فذهبت أنعت لهم، فمازلت أنعت حتّى التبس علىّ بعض النّعت، قال: فجئ بالمسجد، حتّى وضع، قال: فنعتّ المسجد وأنا أنظر إليه» قال: وقد كان مع هذا حديث، فنسيته أيضا، قال القوم: أمّا النّعت، فقد أصاب».

(1) هكذا في الأصل، وفي تفسير ابن كثير، والدر المنثور «مصفق» .

(2) في الأصل كلمة غير مفهومة، وهيئتها (فرعم) وهي غير موجودة في شيء من الراويات، والمعنى مستقيم بدونها.

قوله: «أن تنعت» : أى تصف

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت