تفسير النسائي، ج 1، ص: 71
وقال ابن كثير (ت 774) : «وقد قيل عنه إنه كان ينسب إليه شيء من التشيع» «1»
وقال ابن تغري بردي (ت 874) : «وكان فيه تشيع حسن» «2» .
والذي دعاهم إلى ذلك وأثار الشك حوله تصنيفه كتاب «خصائص عليّ» وحكايته مع أهل دمشق، قال الوزير ابن حنزابة (ت 391) :
«سمعت محمد بن موسى المأموني- صاحب النسائي- قال:
سمعت قوما ينكرون علي أبي عبد الرحمن النسائي كتاب «الخصائص» لعليّ رضي اللّه عنه وتركه تصنيف فضائل الشّيخين [أبي بكر وعمر] «3» ، فذكرت له ذلك، فقال: دخلت دمشق والمنحرف بها عن عليّ كثير فصنفت كتاب «الخصائص» رجوت أن يهديهم اللّه تعالى. ثم إنه صنّف بعد ذلك فضائل الصحابة [وقرأها على الناس] «3» فقيل له وأنا أسمع: ألا تخرج فضائل معاوية رضي اللّه عنه؟ فقال أي شيء أخرج؟ حديث: «اللهم لا تشبع بطنه» [رواه مسلم] «3» فسكت السائل «4» .
(1) البداية والنهاية (11/ 124) .
(2) النجوم الزاهرة (3/ 188) .
(3) زدناها لكي يتضح المعنى.
(4) الوفيات (1/ 77) .