فهرس الكتاب

الصفحة 693 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 10

عهد إليه أنّه: يدلّك عليه بعض زادك، فقال: ذلِكَ ما كُنَّا نَبْغِ لى «1» هذه حاجتنا فَارْتَدَّا عَلى آثارِهِما قَصَصًا [64] يقصّان آثارهما، حتّى انتهيا إلى الصّخرة الّتي فعل فيها «2» الحوت ما فعل، وأبصر موسى عليه السّلام أثر الحوت، فأخذ إثر الحوت يمشيان على الماء حتّى انتهيا إلى جزيرة من جزائر البحر فَوَجَدا عَبْدًا مِنْ عِبادِنا آتَيْناهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنا وَعَلَّمْناهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا [65] قالَ لَهُ مُوسى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا [66] قالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا [67] وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلى ما لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا [68] إلى قوله: حَتَّى أُحْدِثَ لَكَ مِنْهُ ذِكْرًا [70] أي: حتّى أكون أنا أحدث لك ذلك، فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها [71] إلى قوله: فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا لَقِيا غُلامًا [74] [على ساحل البحر غلمان يلعبون، فعهد إلى أصبحهم (و أجودهم) ] «3» فَقَتَلَهُ قالَ أَ قَتَلْتَ نَفْسًا زَكِيَّةً «4» بِغَيْرِ نَفْسٍ لَقَدْ جِئْتَ شَيْئًا نُكْرًا [74] قالَ أَ لَمْ أَقُلْ لَكَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا [75] قال ابن عبّاس: فقال رسول

(1) هكذا في الأصل، ولعل الصواب حذفها.

(2) في الأصل: «فيه» وهو خطأ، والصواب ما أثبتناه من رواية الدر المنثور.

(3) سقط من الأصل وألحق بالهامش، وما بين القوسين زيادة من الدر المنثور (4/ 232) .

(4) في الأصل: «زاكية» بزيادة ألف بعد الزاي وهى قراءة عامة قرّاء الحجاز والبصرة.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت