تفسير النسائي، ج 2، ص: 75
-وقد أخرجه الطبري في تفسيره (17/ 78) ، والبيهقي في سننه (10/ 126) ، كلاهما من حديث يزيد بن كعب عن عمرو بن مالك- به. وأخرجه الطبراني في الكبير (ج 12/ ص 170) (رقم 12790) ، وابن عدي في الكامل (7/ ص 2662) ، والبيهقي في سننه (10/ 126) ، ثلاثتهم من طريق يحيى بن عمرو بن مالك النكري عن أبيه- به، ويحيى هذا ضعيف وقد ضعفه ابن معين وأبو زرعة وأبو داود والنسائي والدولابي، وقال الدارقطني:
صويلح يعتبر، وقال غيره كان حماد يرميه بالكذب، وقال العقيلي لا يتابع على حديثه، وقال أحمد بن حنبل ليس هذا بشيء، وقال الساجي منكر الحديث.
والحديث زاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (4/ 340) لابن المنذر وابن أبي حاتم وابن مندة في المعرفة وابن مردويه وابن عساكر عن ابن عباس- به.
وقد أخرجه الخطيب في تاريخه (8/ 175) من حديث حمدان بن سعيد عن عبد اللّه بن نمير، عن عبيد اللّه بن عمر، عن نافع عن ابن عمر- به، وحمدان بن سعيد قال عنه الذهبي: «أتى بخبر كذب عن عبيد اللّه بن عمر عن نافع عن ابن عمر » فذكره، وتعقبه الحافظ في اللسان بقوله: «وهذا المتن لا يجوز أن يطلق عليه الكذب فقد رواه النسائي في التفسير وأبو داود في السنن من طريق أخرى عن ابن عباس، وأما هذه الطريق فتفرد بها حمدان لكن لم أر من ضعفه قبل المؤلف» ، قلت: وزاد الحافظ في الفتح (8/ 437) نسبته لابن مردويه من هذا الوجه. وقد ذكر «السجل» في الصحابة: ابن مندة وأبو نعيم وتبعهما الذهبي في التجريد (رقم 2169) ، وكذا ابن الأثير في أسد الغابة (رقم 1940) .
وقال الحافظ في الإصابة (2/ 15) في ترجمة «السجل» : فهذا الحديث صحيح بهذه الطرق وغفل من زعم أنه موضوع، نعم ورد ما يخالفه ... أن السجل ملك ... » -