تفسير النسائي، ج 2، ص: 109
ودعا «1» رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم الرّجل، فشهد أربع شهادات باللّه إنّه لمن الصّادقين والخامسة أنّ لعنة اللّه عليه إن كان من الكاذبين، ثمّ ثنّي بالمرأة فشهدت أربع شهادات باللّه إنّه لمن الكاذبين والخامسة أنّ غضب اللّه عليها إن كان من الصّادقين، ثمّ فرّق رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم بينهما.
(1) في الأصل: «علي» وضرب عليها بالقلم، وكتب بالهامش «دعا» وفوقها «صح» .
قوله «ثنّى» من التثنية، وهو الإتيان بشيء بعد شيء، أي دعاها بعد الرجل.