تفسير النسائي، ج 2، ص: 118
سعد بن معاذ فقال لسعد بن عبادة: كذبت لعمر اللّه لنقتلنّه، فإنّك منافق تجادل عن المنافقين، فثار الحيّان: الأوس والخزرج، حتّى همّوا أن يقتتلوا ورسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قائم على المنبر، فلم يزل رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم يخفّضهم حتّى سكتوا، ثمّ أتاني النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم وأنا في بيت أبوي، فبينا هو جالس وأنا أبكي فاستأذنت علىّ امرأة من الأنصار ...
وساق الحديث.