فهرس الكتاب
تفسير النسائي، ج 2، ص: 131
عن سعيد بن جبير، قال: أمرني عبد الرّحمن «1» أن أسأل ابن عبّاس عن هاتين الآيتين وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُتَعَمِّدًا فَجَزاؤُهُ جَهَنَّمُ [النساء: 93] فقال: لم ينسخها شئ. وعن هذه الآية وَالَّذِينَ لا يَدْعُونَ مَعَ اللَّهِ إِلهًا آخَرَ وَلا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِ قال: نزلت في أهل الشّرك.
[392] - أنا أحمد بن سليمان، نا يزيد بن هارون، أنا داود «1» ، عن عكرمة، عن ابن عبّاس قال: أنزل القرآن جملة إلى السّماء الدّنيا في ليلة القدر، ثمّ أنزل بعد ذلك في عشرين سنة، قال: وَلا يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ إِلَّا جِئْناكَ بِالْحَقِّ وَأَحْسَنَ تَفْسِيرًا (33) وقرأ وَقُرْآنًا فَرَقْناهُ لِتَقْرَأَهُ عَلَى النَّاسِ عَلى مُكْثٍ وَنَزَّلْناهُ تَنْزِيلًا [الإسراء: 106] .
(1) في الأصل: فوق هذه الكلمة «صح» .
(392) - صحيح أخرجه المصنف في سننه الكبرى: كتاب فضائل القرآن، باب كم بين نزول القرآن وبين آخره؟ (رقم 14، 15) ، وانظر تحفة الأشراف (رقم 6086) وإسناده صحيح، وشيخ المصنف هو الرهاوي، داود هو ابن أبي هند.
وقد أخرجه الطبري في تفسيره (2/ 85) ، والحاكم في مستدركه (2/ 222) وصححه ووافقه الذهبي، كلاهما من حديث داود عن عكرمة- به.
وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (4/ 205) لابن أبي حاتم وابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس- به، وزاد الحافظ في الفتح (9/ 4) نسبته لأبي عبيد.-