تفسير النسائي، ج 2، ص: 138
[397] - أنا إسحاق بن إبراهيم، أنا جرير، عن «*» عبد الملك بن عمير «*» ، عن موسى بن طلحة،
عن أبي هريرة قال: لمّا نزلت وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ دعا رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قريشا فاجتمعوا؛ فعمّ وخصّ، فقال: يا بني كعب بن لؤيّ، يا بني مرّة بن كعب، ويا بني عبد شمس، ويا بني عبد مناف، ويا بني هاشم، أنقذوا أنفسكم مّن النّار، ويا «*» فاطمة أنقذي نفسك***
(*) في الأصل: فوق هذه الكلمة «صح» .
(397) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الإيمان، باب في قوله تعالى:
«وأنذر عشيرتك الأقربين» (رقم 204/ 348، 349) ، وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب تفسير القرآن، باب ومن سورة الشعراء (رقم 3185) ، وأخرجه المصنف في سننه: كتاب الوصايا، باب إذا أوصى لعشيرته الأقربين (رقم 3644، 3645) كلهم من طريق موسى بن طلحة بن عبيد اللّه التيمي- به، وانظر تحفة الأشراف (رقم 14623) .
وقال ابن كثير في تفسيره (3/ 351) : «ورواه النسائي من حديث موسى بن طلحة مرسلا ولم يذكر فيه أبا هريرة، والموصول هو الصحيح» ا. ه
وقد رواه النسائي هنا كما ترى موصولا ولم يرسله، وإنما رواه المصنف في سننه الصغرى (رقم 3645) وانظر المراسيل في تحفة الأشراف (رقم 19497) .-