فهرس الكتاب
تفسير النسائي، ج 2، ص: 140
[399] - أنا «1» عمرو بن عليّ، نا يحيى ويزيد بن زريع، قالا:
حدّثنا التّيميّ/ والمعتمر «2» عن أبيه، عن أبي عثمان،
عن قبيصة بن مخارق وزهير بن عمرو، قالا: لمّا نزلت هذه الآية وَأَنْذِرْ عَشِيرَتَكَ الْأَقْرَبِينَ انتهى رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم إلى رضمة من جبل فعلا أعلاها حجرا ثمّ قال: يا بني عبد مناف، إنّما أنا نذير، إنّما مثلي ومثلكم كمثل رجل رأى العدوّ فذهب يربأ أهله، فخشى أن يسبقوه «3» إلى أهله فجعل يهتف: «يا صباحاه» .
(1) في الأصل: نا.
(2) في الأصل: فوق هذا الاسم «صح» ومعناه أنه قد صّح على هذا الوجه وفي الإسناد لف ونشر، وصورته هكذا: عمرو بن علي، عن يحيى ويزيد- كلاهما عن سليمان عن أبي عثمان- به. وعمرو بن علي، عن المعتمر، عن أبيه، عن أبي عثمان- به. ويصح هذا كاه هكذا: عمرو بن علي، عن يحيى ويزيد والمعتمر- ثلاثتهم- عن سليمان التيمى، عن أبي عثمان- به. وقد جاء الإسناد واضحا مفرقا في عمل اليوم والليلة.
(3) في الأصل فوق هذه الكلمة «صح» ومعناها أنه قد صح على هذا الوجه.
(399) - أخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الإيمان، باب قوله تعالى:
«وأنذر عشيرتك الأقربين» (رقم 207/ 353، 354) ، وأخرجه المصنف في سننه الكبرى: كتاب عمل اليوم والليلة، الإنذار (رقم 979، 980، 981) كلاهما من طريق أبي عثمان- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 3652 و 11066) .
قوله: «رضمة» وهي دون الهضاب، وقيل صخور بعضها على بعض.