تفسير النسائي، ج 2، ص: 155
العصر وخلق أديم الأرض أحمرها وأسودها وطيّبها وخبيثها، من أجل ذلك جعل اللّه عزّ وجلّ من آدم الطّيّب والخبيث».
[413] - أنا محمّد بن بشّار، نا يحيى بن سعيد، نا سفيان
وأنا عمرو بن عليّ، نا عبد الرّحمن، نا سفيان، عن سعد «1» بن إبراهيم، عن عبد الرّحمن الأعرج،
عن أبي هريرة، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم كان يقرأ في صلاة الصّبح يوم الجمعة الم [1] تَنْزِيلُ [السجدة: 1، 2] ، وهَلْ أَتى [الإنسان: 1] .
-اللّفظ لعمرو.
(1) في الأصل: «سعيد» ، وهو خطأ والتصويب من التحفة وغيرها.
-قوله «أديم الأرض» : وجه الأرض وهو ظاهرها.
(413) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب الجمعة، باب ما يقرأ في صلاة الفجر يوم الجمعة (رقم 891) وكتاب سجود القرآن، باب سجدة «تنزيل» السجدة (رقم 1068) ، وأخرجه مسلم في صحيحه: كتاب الجمعة باب ما يقرأ في يوم الجمعة (رقم 880/ 65، 66) ، وأخرجه المصنف في سننه:
كتاب الافتتاح، القراءة في الصبح يوم الجمعة (رقم 955) ، وأخرجه ابن ماجه في سننه: كتاب إقامة الصلاة والسنة فيها، باب القراءة في صلاة الفجر يوم الجمعة (رقم 823) كلهم من طريق سعيد بن إبراهيم بن عبد الرحمن بن عوف، عن الأعرج- به.
انظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 13647) .