تفسير النسائي، ج 2، ص: 212
فأخرّ ساجدا، فيقول لي مثل ذلك، فأرفع رأسى، فيحدّ لي حداّ فأخرجه من النّار وأدخله الجنّة، ثمّ أعود إلى ربّي الثّالثة، فأخرّ له ساجدا، فيقول لي مثل ذلك، فأرفع رأسي، فيجعل لى حدّا فأخرجه «1» من النّار، ثمّ أعود الرّابعة فأقول «2» : يا ربّ، ما بقى في النّار إلّا من حبسه القرأن، فيقول «3» : أى وجب «4» عليه الخلود.
قال قتادة: وهو المقام المحمود.
(1) في الأصل: «فأخرج» والذي أثبتناه من (ح) .
(2) في (ح) : «وأقول» .
(3) في الأصل: «فقال» وفي بعض الروايات التصريح بأن قائل هذا هو قتادة أيضا.
(4) في (ح) : «أوجب» وكلاهما صحيح.