تفسير النسائي، ج 2، ص: 211
الجبّار: أخبرى أنّي أخوك، فإنّي سأخبر أنا «*» أنّك أختي؛ فإنّا أخوان في كتاب اللّه، ليس في الأرض مؤمن ولا مؤمنة غيرنا، ولكن ائتوا موسى [عليه السّلام] «**» ، الّذى كلّمه اللّه، وأعطاه التّوراة، فيأتون موسى عليه السّلام «*» ، فيقول: إنّى لست هناكم، ويذكر خطيئته الّتي أصاب من قبل «1» الرّجل، ولكن ائتوا عيسى [عليه السّلام] «**» ، عبد اللّه ورسوله، من كلمة اللّه وروحه، فيأتون عيسى، فيقول: إنّي لست هناكم، ولكن ائتوا محمّدا- صلّى اللّه عليه وسلّم- عبدا غفر اللّه له ما تقدّم من ذنبه وما تأخّر، قال رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم، فيأتوني، فأستأذن على ربّي، فيؤذن لي عليه، فإذا رأيت ربّي، وقعت/ ساجدا، فيدعني ما شاء (اللّه) «*» أن يدعني، ثمّ يقول [لى] «**» ارفع رأسك يا محمّد، قل تسمع، واشفع تشفّع، وسل تعطه. فأرفع رأسي فأحمد ربّي بحمد يعلّمنيه، ثمّ أشفع، فيحدّ لى حدا «2» فأخرجه من النّار وأدخله الجنّة، ثمّ أعود إلى ربّي الثّانية،
(1) في الأصل هكذا ويحتمل أن تكون «قتل» ويمكن توجيه المعنى بكل واحدة.
(*) سقطت من (ح) .
(**) زيادة من (ح) .
(2) في الأصل: «فيحد لي حدّا فيقول لي مثل ذلك فأخرجه.» وهو خطأ فقد انتقل نظر الناسخ ولذلك فهي غير موجودة في (ح) والصواب حذفها.
قوله: «ما بقى في النار إلا من حبسه القرآن» أي من أخبر القرآن بأنه يخلد في النار، يعني من المشركين والكافرين والملحدين وأشباههم.