فهرس الكتاب

الصفحة 908 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 224

عن أبي هريرة، أنّ رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «إنّ الميّت تحضره الملائكة، فإذا كان الرّجل الصّالح، قال: اخرجي أيّتها النّفس الطّيّبة، كانت في جسد طيّب، اخرجي حميدة، وأبشري بروح وريحان وربّ غير غضبان، يقولون «1» ذلك حتّى تخرج، ثمّ يعرج بها إلى السّماء، فيستفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان، فيقال مرحبا/ بالنّفس الطّيّبة، كانت في الجسد الطّيّب، ادخلي «2»

(1) في (ح) : «فيقولون» .

(2) في: (ح) : «أخرجي» وهي خطأ.

-القبر» (رقم 39) من حديث يحيى بن أبي بكير، كلهم عن ابن أبي ذئب- به وأشار إليه البيهقي في البعث (رقم 50) ، وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (3/ 83) لابن حبان والحاكم وصححه عن أبي هريرة.

وللحديث شاهد عن البراء بن عازب بنحوه مطولا، أخرجه أحمد (4/ 288، 295، 296، 297) ، وابن جرير الطبري (8/ 129) ، والطيالسي (رقم 753) ، وأبو داود في سننه (رقم 3212، 4753، 4754) مختصرا ومطولا، والنسائي (رقم 2001) ولم يسقه، وابن ماجه في سننه (رقم 1548) ولم يسقه بتمامه، والحاكم (1/ 37 - 40) وصححه على شرط الشيخين، ووافقه الذهبى، والبيهقي في «إثبات عذاب القبر» (رقم 27 - رقم 35) ، وأبو نعيم في الحلية (9/ 56) ، وكذا أخرجه عبد اللّه بن أحمد في السنة (رقم 1365، 1366) ، وابن المبارك في الزهد (رقم 1219) ، وهو حديث صحيح، وأخرجه أيضا ابن أبي شيبة في مصنفه (3/ 374) ، وزاد السيوطي نسبته في الدر المنثور (3/ 83) لهناد بن السري وعبد بن حميد وابن أبي حاتم وابن مردويه عن البراء بن عازب- به.-

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت