تفسير النسائي، ج 2، ص: 225
حميدة، وأبشري بروح وريحان وربّ غير غضبان، فيقال لها ذلك حتّى تنتهي إلى السّماء السّابعة. وإذا كان الرّجل السّوء، قيل:
اخرجي أيّتها النّفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث. اخرجي ذميمة، وأبشري بحميم وغسّاق وآخر من شكله أزواج، فيقال ذلك حتّى تخرج، ثمّ يعرج بها إلى السّماء، فيستفتح لها، فيقال: من هذا؟ فيقال: فلان، فيقال: لا مرحبا بالنّفس الخبيثة، كانت في الجسد الخبيث. اخرجي ذميمة، فلن تفتح لك أبواب السّماء».
-قوله «بروح» : هو الراحة أو الفرح والسرور والرزق الحسن، وأصل الروح: برد نسيم الريح.
قوله «حميم» : هو الماء الحار الذي بلغ النهاية في حره.
قوله «غسّاق» : الغسّاق بالتخفيف والتشديد: ما يسيل من صديد أهل النار وغسالتهم، وقيل ما يسيل من دموعهم، وقيل هو الزمهرير، وهو شديد البرودة.