فهرس الكتاب

الصفحة 936 من 1571

تفسير النسائي، ج 2، ص: 252

وراءه يصرخ، وإنّ عينيه تنضحان، وهو يقول أَ تَقْتُلُونَ رَجُلًا أَنْ يَقُولَ رَبِّيَ اللَّهُ الآية [غافر: 28] .

[483] - أخبرنا قتيبة بن سعيد، قال: حدّثنا اللّيث، عن نافع،

عن ابن عمر، أنّ النّبيّ صلّى اللّه عليه وسلّم، قال: «ألا إنّ أحدكم إذا مات، عرض عليه مقعده بالغداة والعشيّ. إن كان من أهل الجنّة فمن أهل الجنّة، وإن كان من أهل النّار فمن أهل النّار، حتّى يبعثه اللّه يوم القيامة» .

-وقال ابن كثير في البداية (3/ 46) بعد ذكر رواية البخاري: «وقد رواه في أماكن من صحيحه وصرح في بعضها بعبد اللّه بن عمرو بن العاصي وهو أشبه لرواية عروة عنه، وكونه عن عمرو أشبه لتقدم هذه القصة» . اه.

وللحديث شواهد من حديث أنس وعلي وأسماء بنت أبي بكر، وانظر الفتح والدر المنثور.

قوله «تنضحان» : أي عيناه تتساقط منها الدموع.

(483) - أخرجه البخاري في صحيحه: كتاب بدء الخلق، باب ما جاء في صفة الجنة وأنها مخلوقة (رقم 3240) ، وأخرجه المصنف في سننه: كتاب الجنائز، وضع الجريدة على القبر (رقم 2070) كلاهما من طريق الليث بن سعد، عن نافع- به.

انظر: تحفة الأشراف للمزي (رقم 8292) .

قوله «الغداة والعشي» أي في الصباح والمساء.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت