تفسير النسائي، ج 2، ص: 257
[الزخرف: 14] اللّهمّ إنّا نسألك في سفرنا «1» هذا البرّ والتّقوى، ومن العمل ما ترضى، اللّهمّ هوّن علينا سفرنا هذا، واطو عنّا بعده، اللّهمّ أنت الصّاحب في السّفر، والخليفة/ في الأهل، اللّهمّ إنّي أعوذ بك من وعثاء السّفر وكآبة المنظر وسوء المنقلب في الأهل والمال».
[487] - أخبرنا «2» أبو صالح المكّيّ، قال: حدّثنا فضيل، عن الأعمش، عن مسعود بن مالك، عن سعيد بن جبير،
(1) فى (ح) : «مسيرنا» .
(2) فى الأصل: «نا» .
-وأخرجه الترمذي في جامعه: كتاب الدعوات، باب ما يقول إذا ركب الناقة (رقم 3447) .
وأخرجه المصنف في الكبرى: كتاب عمل اليوم والليلة، باب ما يقول إذا أقبل من السفر (رقم 548) ، كلهم من طريق علي بن عبد اللّه أبي عبد اللّه الأزدي.
انظر: تحفة الأشراف للمزي (رقم 7348) .
تفسير النسائي ج 2 258
ظر: تحفة الأشراف للمزي (رقم 7348) .
قوله «واطو عنّا بعده» أي قربه لنا وسهله.
قوله «وعثاء السفر» أي شدته ومشقته، وأصله من الوعث وهو الرّمل والمشي فيه يشتد على صاحبه ويشق عليه.
قوله «كآبة المنظر وسوء المنقلب» أي تغير النفس بالانكسار من شدة الهم والحزن، والمعنى أنه يرجع من السفر بأمر يحزنه.
(487) - أخرجه مسلم في صحيحه: (900/ 17) كتاب الصلاة الاستسقاء، باب في ريح الصبا والدبور، وانظر تحفة الأشراف للمزي (رقم 5611) .-