تغيّر منّي كلّ شيء ورابني ... مع الدّهر أبدالي [1] التي أتبدّل
فضول أراها في أديمي [2] بعد ما ... يكون كفاف الجسم أو هو أجمل
كأنّ محطّا [3] في يدي حارثيّة [4] ... صناع [5] علت منّي به الجلد من عل
يردّ الفتى بعد اعتدال وصحّة ... ينوء [6] إذا رام القيام ويحمل
تدارك ما قبل الشّباب وبعده ... حوادث أيّام تمرّ وأغفل
يودّ الفتى طول السّلامة والغنى ... فكيف يرى طول السّلامة يفعل؟! [7]
(352) وَمِنْ ذَلِكَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ وَقَدْ ذَكَرَ صَلَاةَ الْعَصْرِ: «وَلَا صَلَاةَ بَعْدَهَا حَتَّى يُرَى الشَّاهِدُ» [8] .
(1) أي تبدّلاي وتغيّراتي.
(2) أي زيادة أراها في جلدي على أثر ضحور جسمي.
(3) المحطّ: حديدة معدّة لنقش الجلد.
(4) أي امرأة منسوبة إلى الحارث بن ظالم أو ابن عوف.
(5) يقال: امرأة صناع اليد أي حاذقة ماهرة بعمل اليدين.
(6) أي ينهض بجهد ومشقّة.
(7) شعراء إسلاميون: 369366.
(8) مجمع الزوائد 1: 308، كنز العمّال 7: 382/ 19396، الدرّ المنثور 1: 299سنن النسائي 1: 259، وفيه: «حتّى يطلع الشاهد» ، مسند أحمد 6: 397، وفيه: «حتّى تروا» .