فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 11

وقد يسألون النبي صلّى اللّه عليه وسلّم عن أمور يخبر الوحي أن علمها عند اللّه وَيَسْئَلُونَكَ عَنِ الرُّوحِ قُلِ الرُّوحُ مِنْ أَمْرِ رَبِّي.

* ميزة التفسير في عهد النبي صلّى اللّه عليه وسلّم:

1 -مصدر التفسير في هذه الفترة كان وحيا من السماء، سواء ما نزل من آيات أو ما قاله النبي صلّى اللّه عليه وسلّم وكلاهما وحي، لقوله تعالى:

وَما يَنْطِقُ عَنِ الْهَوى * إِنْ هُوَ إِلَّا وَحْيٌ يُوحى ولقوله صلّى اللّه عليه وسلّم:

«أ لا إني أوتيت الكتاب ومثله معه» الحديث [رواه أحمد وأبو داود، وهو صحيح] .

2 -كان هذا التفسير هو الفيصل في كل خلاف يمكن أن يقع.

3 -الغالب أن هذا التفسير لم يكن مدوّنا وقتئذ. واللّه تعالى أعلم.

* المبحث الثاني: التفسير في عهد الصحابة رضي اللّه عنهم.

حين قضى الرسول صلّى اللّه عليه وسلّم، فالتحق بالرفيق الأعلى صار الناس في حاجة لمعرفة كلام اللّه تعالى.

وقد اشتهر بالتفسير من الصحابة وكانوا من المكثرين:

عليّ بن أبي طالب، وعبد اللّه بن عباس، وعبد اللّه بن مسعود، وأبّي بن كعب.

* مصادر التفسير في عهدهم رضي اللّه عنهم:

ونعني بالمصادر هنا تلك المراجع التي نقل عنها المفسرون وأدرجوا ما نقلوه عنها في تفاسيرهم:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت