فهرس الكتاب
تفسير النسائي، ج 1، ص: 18
* ميزة التفسير في عهد الصحابة.
1 -لم يفسر القرآن كله؛ لقرب عهدهم بالرسول وفهمهم له ولمعاصرتهم لنزوله.
2 -قلة الاختلاف في فهم معانيه لنقاء عقيدتهم، وتوحد اتجاهاتهم وتقارب أفكارهم، وخلوها من التكلف والشطط.
3 -الاكتفاء بالمعنى الإجمالي وعدم إلزام أنفسهم بتفهم معانيه على سبيل التفصيل.
4 -كان التفسير في هذه المرحلة جزءا من الحديث النبوي وفرعا من فروعه.
5 -لم يكن مرتبا حسب النزول، بل كانت تفاسيرهم متناثرة كما كان الشأن في رواية الحديث.
6 -ندرة الاستنباط الفقهي من الآيات لعدم جهلهم في الغالب بالأمور الفقهية.
7 -خلو تفسيرهم من المذاهب الكلامية.
* حكم تفسير الصحابي.
قال النووي: وأما قول من قال تفسير الصحابي مرفوع، فذاك في تفسير يتعلق بسبب نزول آية أو نحوه «1» .
(1) تدريب الراوي (1/ 193) .