فهرس الكتاب
تفسير النسائي، ج 1، ص: 224
[42] - أنا أبو بكر بن إسحاق، نا سعيد بن أبي مريم، أنا أبو غسّان، حدّثني أبو حازم،
عن سهل بن سعد قال: نزلت هذه الآية وَكُلُوا وَاشْرَبُوا حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَكُمُ الْخَيْطُ الْأَبْيَضُ مِنَ الْخَيْطِ الْأَسْوَدِ ولم ينزل مِنَ الْفَجْرِ فكان رجال إذا أرادوا الصّوم ربط أحدهم في رجله الخيط الأبيض، والخيط الأسود، ولا يزال يأكل ويشرب حتّى يتبين له رؤيتهما، فأنزل اللّه تبارك وتعالى بعد ذلك مِنَ الْفَجْرِ فعلموا أنّما يعني بذلك اللّيل والنّهار.
(42) -* أخرجه البخاري في صحيحه: (رقم 1917) كتاب الصوم، باب قول اللّه تعالى: «وَ كُلُوا وَاشْرَبُوا ... إلى قوله- ثُمَّ أَتِمُّوا الصِّيامَ إِلَى اللَّيْلِ» و (رقم 4511) كتاب التفسير، باب «وَ كُلُوا وَاشْرَبُوا ... إلى قوله- يَتَّقُونَ» .
* وأخرجه مسلم في صحيحه: (رقم 1091/ 35) كتاب الصيام، باب بيان أن الدخول في الصوم يحصل بطلوع الفجر وأن له الأكل وغيره حتى يطلع الفجر ... ، كلاهما من طريق أبي غسان محمد بن مطرّف المدني عن أبي حازم- به، وانظر تحفة الأشراف (رقم 4750) .
وأخرجه أيضا ابن جرير الطبري في تفسيره (2/ 100) ، والطبري في الكبير (رقم 5791) ، والبيهقي في سننه (4/ 215) ، والبغوي في تفسيره (1/ 158) ، والواحدي في الأسباب (ص 35 - 36) ، وغيرهم كلاهما من طريق أبي غسان عن أبي حازم- به.
وزاد نسبته في الدر المنثور (1/ 199) لابن المنذر وابن أبي حاتم عن سهل بن سعد الساعدي.