تفسير النسائي، ج 1، ص: 301
[83] - أنا قتيبة بن سعيد، أنا عبد الواحد بن زياد، عن إسماعيل بن سميع، نا مسلم البطين، وعبد الملك بن أعين، عن أبي وائل قال: قال ابن مسعود: نزلت هذه الآية إِنَّ الَّذِينَ يَشْتَرُونَ بِعَهْدِ اللَّهِ وَأَيْمانِهِمْ ثَمَنًا قَلِيلًا إلى آخر الآية ثمّ لم ينسخها شيء، فمن اقتطع مال امريء مسلم بيمينه فهو من أهل هذه الآية.
-211، 212، 212 - 213)]، والحميدي (رقم 95) ، والطيالسي (رقم 262، 1050، 1051) ، والطبري (3/ 229، 230) ، وأبو عوانة (1/ 38، 39) ، وأبو يعلى (رقم 5114، 5197) ، وابن أبي حاتم (رقم 822 - آل عمران) ، والطبراني في الكبير (من رقم 640 - 643) - والبغوي في تفسيره (1/ 318) ، والبيهقي في سننه (10/ 178) ، والواحدي في الأسباب (ص 81، 82) ، وغيرهم من طرق عن أبي وائل- به، وفي بعضها الاقتصار على المرفوع دون القصة، وفي بعضها عن ابن مسعود وحده.
وقد جاء عن ابن مسعود من غير طريق أبي وائل شقيق بن سلمة، وللمرفوع شواهد.
وقد زاد السيوطي نسبته في الدرّ (2/ 44) لعبد الرزاق، وسعيد بن منصور، وعبد بن حميد، وابن المنذر، والبيهقي في الشعب.
وانظر شرح هذا الحديث للحافظ ابن حجر في فتح الباري (11/ 558 - 564) .
صحيح* تفرد به المصنف بهذا السياق من طريق مسلم بن عمران البطين، وانظر تحفة الأشراف (رقم 9238، 9283، 9291) . وسنده جيد قوي، رجاله ثقات غير إسماعيل بن سميع فهو صدوق وقد تكلم فيه لبدعة الخوارج، وعبد الملك صدوق شيعي، وهو مقرون بالبطين وهو ثقة، والحديث صحيح فله طرق عن أبي وائل، وقد سبق تخريج ذلك (رقم 82) وهو مرفوع صريح.-
تفسير النسائي ج 1 302
يح* تفرد به المصنف بهذا السياق من طريق مسلم بن عمران البطين، وانظر تحفة الأشراف (رقم 9238، 9283، 9291) . وسنده جيد قوي، رجاله ثقات غير إسماعيل بن سميع فهو صدوق وقد تكلم فيه لبدعة الخوارج، وعبد الملك صدوق شيعي، وهو مقرون بالبطين وهو ثقة، والحديث صحيح فله طرق عن أبي وائل، وقد سبق تخريج ذلك (رقم 82) وهو مرفوع صريح.-