فهرس الكتاب

الصفحة 373 من 1571

تفسير النسائي، ج 1، ص: 376

أبا أيّوب الأنصاريّ حدّثه عن رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم قال: «من جاء يعبد اللّه، ولا يشرك به شيئا ويقيم الصّلاة، ويؤتي الزّكاة، ويجتنب الكبائر، فإنّ له الجنّة «فسألوه عن الكبائر فقال: «الإشراك باللّه، وقتل النّفس المسلمة، والفرار يوم الزّحف» .

-بالسماع من بحير بن سعد السّحولي، ولكن بقية يدلس تدليس التسوية، ولكنه قد توبع، وباقي رجاله: خالد بن معدان هو الكلاعي، وأبو رهم هو أحزاب بن أسيد وهو ثقة مخضرم على الصحيح وقد اختلف في صحبته، فالإسناد حسن إن شاء اللّه تعالى، والحديث صحيح لشواهده.

والحديث أخرجه أحمد (5/ 413، 413 - 414) ، والطبري في تفسيره (5/ 28) ، والطبراني في الكبير (رقم 3885) وفي مسند الشاميين، كلهم من طريق خالد بن معدان عن أبي رهم- به.

وأخرجه الطبراني (رقم 3886) من طريق محمد بن إسماعيل بن عياش عن أبيه عن ضمضم بن زرعة عن شريح بن عبيد عن أبي رهم- به. وسنده ضعيف.

وأخرجه الطبري في تفسيره (5/ 28) ، وابن حبان (رقم 20 - موارد) ، والحاكم في مستدركه (1/ 23) ، كلهم من طريق موسى بن عقبة عن عبيد اللّه بن سلمان الأغر عن أبيه عن أبي أيوب- به.

وقال الحاكم: «هذا حديث صحيح على شرط الشيخين ولا أعرف له علّة ولم يخرجاه» ، وتعقبه الذهبي في التلخيص بقوله: «عبيد اللّه عن أبيه سلمان خرّج له البخاري فقط» .

وقد وقع عند الطبري وابن حبان- في المطبوع- (عبد اللّه بن سلمان الأغر) بالتكبير- وهو صدوق- أما عبيد اللّه بن الأغر فهو ثقة، والراجح أنه عبيد اللّه، وإن كان الأول محتملا، ولكن موسى بن عقبة معروف بالرواية عن عبيد اللّه، واللّه أعلم، ولا يضر ذلك إن شاء اللّه تعالى في ثبوت الحديث.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت