تفسير النسائي، ج 1، ص: 377
-وزاد السيوطي نسبته في الدرّ (2/ 146) لابن المنذر عن أبي أيوب مرفوعا.
وقد رواه أحمد (5/ 419، 423) ، والطبراني في الكبير (رقم 4041 - 4045) ، وغيرهما من طريق الأعمش عن أبي ظبيان عن أبي أيوب مختصرا بلفظ:
«من مات لا يشرك باللّه شيئا دخل الجنة» هكذا مختصرا وفي بعض طرقه: عن أبي ظبيان عن أشياخ له عن أبي أيوب مرفوعا.
وللحديث شواهد كثيرة يصعب حصرها الآن فمنها ما يشهد لشطره الأول:- حديث عبادة بن الصامت مرفوعا: «من عبد اللّه لا يشرك به شيئا وأقام الصلاة وآتى الزكاة وسمع وأطاع فإن اللّه يدخله من أي أبواب الجنة ... » وقد أخرجه أحمد (5/ 325) ، وابن أبي عاصم في السنة (رقم 1027) ، وغيرهما. وله شاهد من حديث أبي مالك الأشعري. وفي الباب عن معاذ بن جبل: أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويبعدني من النار ... وسيأتي هنا (رقم 414) .
ويشهد لشطره الثاني:
ما أخرجه البخاري ومسلم وغيرهما من حديث أبي هريرة مرفوعا بلفظ:
«اجتنبوا السبع الموبقات ... الشرك باللّه وقتل النفس التي حرم اللّه إلّا بالحق والسحر وأكل الربا وأكل مال اليتيم والتولي يوم الزحف وقذف المحصنات الغافلات المؤمنات» .
ويشهد له أيضا ما سبق (رقم 119) ، وفي الباب عن عبد اللّه بن عمر، وابن عمرو، وأبي أمامة وأبي بكرة، وعلي بن أبي طالب، وعائشة، وعمران بن حصين، وغيرهم رضي اللّه عنهم أجمعين، وانظر الدرّ المنثور (2/ 145 - 148) ، وتفسير ابن كثير (1/ 481 - 488) .