فهرس الكتاب

الصفحة 1016 من 1631

غاية علم الحديث:

ليس غاية علم الحديث مجرد جمع الأحاديث أو حفظها أو تخريجها ، أو نحو ذلك من الأمور التي هي في الحقيقة وسائل مطلوبة لغيرها لا لذاتها ، فليست بغايات .

وإنما غاية علم الحديث الاحتجاج بما ثبت عن رسول الله صلى الله عليه وسلم في أبواب العلم والعمل ، وذب الكذب والخطأ الذي وقع عليه صلى الله عليه وسلم .

ولا يخفى أن الاحتجاج بالنص فرع عن معرفة معناه ، وعن معرفة كيفية الاستدلال به والاستنباطِ منه والتفريعِ عليه .

ولهذا ظهرت حاجة الأمة ، ولا سيما بعد القرون الفاضلة قرون الفصاحة والبلاغة والبساطة وحسن الفهم وسلامة الذوق ، إلى بيان معنى الحديث وبيان ما يؤخذ منه ويبنى عليه ، وبيان كيفية الجمع بينه وبين الأصول الصحيحة والنصوص الثابتة إذا عارض ظاهرها ظاهره .

وهكذا استجد أنواع من الكتب في هذه المقاصد:

النوع الأول: كتب غريب الحديث .

النوع الثاني: كتب شرح مشكل الحديث .

النوع الثالث: كتب مختلف الحديث .

النوع الرابع: كتب فقه الحديث .

النوع الخامس: كتب شروح الأحاديث ؛ وهي جامعة لمقاصد الأربعة الأنواع قبلها .

وتجد شيئًا من التفصيل في هذه الأنواع الخمسة من الكتب في مواضعها من هذا المعجم .

الغرائب:

أي الأحاديث الغريبة ؛ وانظر (غريب) و (كتب الغرائب) و (فائدة) .

الغرباء:

الغرباء هم الذين يدخلون بلدًا وليسوا من أهله ، سواء كانوا من الطلبة أو الرواة أو من علماء الجرح والتعديل أو غيرهم ؛ وانظر (بلدي الرجل أعرف به) .

غريب:

تنقسم الأحاديث في اصطلاح المتأخرين - من حيث عدد أسانيدها - إلى متواترة وآحاد؛ وتنقسم أحاديث الآحاد في اصطلاحهم أيضًا - بحسب عدد أسانيدها - إلى ثلاثة اقسام:

الأول: الغريب ، وهو عندهم ما له إسناد واحد فقط .

والثاني: العزيز ، وهو عندهم ما له إسنادان فقط .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت