أي كتابته في النسخة ، بعد أن لم يكن موجودًا فيها ، سواء كان ذلك تزويرًا أو لا ، وسواء كان المراد بالإلحاق إلحاق اسم الراوي بأسماءِ من كُتب سماعهم على ذلك الكتاب ، قَبْلُ ، أو إلحاق صورة سماع جديدة تُكتب على كتابٍ كان خاليًا منها ؛ وانظر (الإلحاق) و (السماع) و (تزوير السماع) و (زوّر أسمعةً) و (زوّر لنفسه أسمعةً وأصرَّ عليها) .
الإلحاق:
أي استدراك السقط ، وكتابته في موضعه مع الإشارة إلى أنه إلحاق إن تطلب الأمر ذلك ؛ انظر (اللحق ) و (السقط) .
الإلزاق:
قال المحدث المحقق إبراهيم اللاحم في (الاتصال والانقطاع) (ص444-446) في شرح معنى هذه اللفظة في استعمال أهل الحديث: ومعناه أن الراوي لم يسمع الحديث ممن رواه عنه ، وقد استخدم يحيى القطان هذا المصطلح ، فقال:"كتبت عن الأعمش أحاديث عن مجاهد كلها ملزقة ، لم يسمعها" (1) .
وقال ابن المديني:"ذكرت ليحيى حديث ابن أبي عروبة ، عن قتادة ، عن أبي مجلز قال: (( كتب عمر إلى عثمان بن حنيف... ) )الحديث الطويل في الجزية ، فقال يحيى: هذا ملزَقٌ عن أبي مجلز ، قلت ليحيى: ليس هو من صحيح حديث قتادة ؟ قال: لا" (2) ) .
وانظر (ملصق) .
ألّف:
انظر (التأليف) .
ألَّف على الأبواب:
إذا وُصف المحدث بأنه ألَّف على الأبواب ، فمعنى ذلك أنه ألف كتبًا مسندة رتب أحاديثها على حسب الأبوب العلمية ، أي الموضوعات ، ولا يشترط أن يكون مستوعبًا كل أبواب ذلك العلم ، كأن يؤلف كتابًا على أبواب الفقه ، مثلًا ، ولكن يفوته بعض الأبواب الفقهية ؛ وقد يكون السبب في ذلك الفوات هو الاختصار ، إو إدماج الأبواب ببعضها ، أو نقص مادته ، أعني أحاديثه المناسبة لذلك الباب ، أو ضيق شروطه في ذلك التأليف ، أو غير ذلك ؛ وانظر (جمع الأبواب) .
(1) الجرح والتعديل (1/241) .
(2) الجرح والتعديل (1/236) .