أي من قوله ، وتأتي هذه العبارة عند إرادة بيان منتهى الحديث ، مثل أن يسوق المحدث حديثًا مرفوعًا فيذكر سنده ومتنه ، ثم يسوق عقب تلك الرواية المرفوعة روايةً ثانية للحديث ولكنها موقوفةٌ على صحابيه ، أو على تابعيِّه ، فيقتصر فيها على ذكر السند إليه، ثم ينص على وقفها ، بقوله (1) (فذكره قوله) ، وذلك تأكيد لوقوع الوقف في هذه الرواية الثانية ، واحترازٌ من أن يُظنَّ أنها مرفوعةٌ كالأولى وأنَّ عبارةَ الرفعِ ساقطةٌ منها مِن قِبلِ ناسخِ الكتابِ ، أو غيرِه .
ذكره من قوله:
انظر (ذكره قولَه) .
ذكره معناه:
أي ذكره بمعناه ؛ وهذه العبارة تصريحٌ من المحدثِ - سواء كان راويًا مجردًا، أو مصنفًا - بأنَّ تلك الرواية بمعنى الرواية المحالِ عليها ، وليس بلفظها .
وانظر (المعنى) .
ذَمَّه ذمًا شديدًا:
أي طعن فيه طعنًا شديدًا ، وذلك الطعن يكون في العدالة ، وهو الغالب في مثل هذه العبارة، كأن يصف الراوي بالكذب أو التساهل الفاحش أو الغلو في البدعة ، وقد يكون في الضبط ، كأن يصفه بفحش الغلط وكثرة التخليط .
ذهب حديثه:
الأصل أنها بمعنى (ذاهب الحديث) أي هو متروك الحديث .
وقد قيلت هذه اللفظة - أي (ذهب حديثه) - في جماعة من المتروكين والمتهمين .
(1) أي عند وصول السند إلى الصحابي أو التابعي .